RSS

الأرشيف الشهري: مارس 2011

أسئلة وأنشطة تطبيقية

أسئلة وأنشطة تطبيقية

   أولاً: الأنشطة التطبيقية:
1-  أذكر تعريف الاتصال التعليمي، ثم وضح كيف ينطبق هذا التعريف على المواقف التدريسية التواصلية التي تؤديها في التربية الميدانية؟
2-    هناك سمات للاتصال من المنظور الإسلامي، أذكر أمثلة لتلك السمات التي يمكن أن تحققها في الفصل الدراسي مع تلاميذك.
3-  هناك مجموعة من الشروط أو السمات التي يجب أن يتصف بها المرسل أو المعلم عند عملية الاتصال وهي مدونة في البطاقة التالية، حاول أن تطبقها على نفسك بوضع علامة في الخانة المناسبة: (أن يكون المعلم)
م
الشروط
متوافر جدا
متوافر
غير متوافر
1
متمكنا من تخصصه العلمي.
2
قادرا على التعبير الجيد عن رسالته أمام تلاميذه مع وضوح صوته.
3
ملما بأنواع قنوات الاتصال.
4
ملما بخصائص من يتعامل معهم من حيث العمر الزمني والمستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي 
5
قادرا على تحديد الهدف أو الأهداف من رسالته.
6
قادرا على تصميم وبناء مواقف تعليمية تواصلية جديدة.
7
قادرا على الاستجابة والرد على أسئلة التلاميذ.
8
قادرا على التعامل بود ولطف مع تلاميذه.
9
قادرا على إيصال رسالته بطرق وأساليب متنوعة ومناسبة.
10
قادرا على إدارة الموقف التعليمي الاتصالي إدارة فاعلة.
11
قادرا على التعديل في رسالته أو في عملية الاتصال بناء على التغذية الراجعة.
12
قادرا على إثارة دافعية التلاميذ للتعلم.
13
مرنا في التعامل مع تلاميذه.
4-     عند استخدامك للغة اللفظية في عملية الاتصال مع تلاميذك، إلى أي مدى تراعي الشروط التالية:
م
الشروط
متوافر جدا
متوافر
غير متوافر
1
التحدث بصوت مرتفع يسمعه كل التلاميذ.
2
التحدث بلباقة وبأسلوب واضح يفهمه كل التلاميذ.
3
النطق الصحيح للغة (أصوات- كلمات- جمل).
4
التنويع في نبرات الصوت خلال الحصة الدراسية.
5
الاستماع الجيد لتلاميذه.
6
الاستخدام الصحيح للغة التحريرية ووضوح الكتابة على السبورة.
7
استخدام المفردات اللغوية الواضحة والبسيطة التي يمكن من خلالها إيصال معلومات المادة العلمية ببساطة إلى التلاميذ.
8
البعد عن تكرار مفردات معينة بصفة مستمرة حتى لا يعتبرها التلاميذ لزمات لديه.
5-     كيف تتصرف في المواقف التالية:
أ‌-        لم يفهم الطلاب ما قمت بشرحه، وطلبوا منك إعادة ما شرحته مرة ثانية.
ب‌-    اشتكى التلاميذ من الطريقة التي تشرح بها، فعندما سألتهم، ذكروا لك مجموعة من الأسباب. ما هي؟
جـ-   سألك تلميذا سؤالا ولم تعرف إجابته.
د-     وجدت أن عددا كبيرا من التلاميذ قد انصرفوا عم تشرحه وانشغلوا بالحديث فيما بينهم.
هـ-    وجدت التلاميذ يكررون أحد المصطلحات (لزمة) التي تكررها دائما أثناء شرحك.
6-     ما الإفادة التربوية لك كمعلم من دراسة موضوع الاتصال التعليمي؟


   ثانياً: الأسئلة الموضوعية:
أ‌-      اختر الإجابة أو الإجابات الصحيحة من بين الاختيارات الأربعة:
1-     من خصائص الاتصال أنه عملية:
                 أ- دائرية.     ب- لفظية.             جـ- إعلانية.              د- متنوعة. 
2-     عند استخدام المعلم للغة غير اللفظية يجب أن:
أ‌-       ينوع في استخدام الحركات والإشارات والإيماءات.
ب‌-    يتحدث بصوت مرتفع.
جـ-   يستخدم المفردات اللغوية البسيطة.
د-    يبتعد عن تكرار مفردات معينة بصفة مستمرة.
3-     من معوقات عملية الاتصال التعليمي:
أ‌-       سوء تهوية الفصل.
ب‌-    تنوع أساليب تقديم المحتوى.
جـ – عدم قدرة المعلم على ضبط الصف الدراسي.
د –  التنوع في استخدام اللغتين اللفظية وغير اللفظية.
4-     تنقسم اللغة إلى نوعين:
أ‌-      لغة لفظية ولغة شفهية.                     ب-  لغة لفظية ولغة تحريرية.
جـ-  لغة شفهية ولغة تحريرية.                   د-  لغة لفظية ولغة غير لفظية.
5-     يتكون نموذج الاتصال الحديث من:
أ‌-       المرسل والرسالة والوسيلة.
ب‌-    المرسل والرسالة والوسيلة والمستقبل.
جـ-   المرسل والرسالة والوسيلة والمستقبل والتغذية الراجعة.
د-    المرسل والإشارة والمستقبل والهدف.
6-     من الشروط التي يجب توافرها في الرسالة:
أ‌-       أن يكون محتوى الرسالة صحيحا علميا.
ب‌-    أن يكون المرسل متمكنا من تخصصه العلمي.
جـ-   أن تعرض الرسالة بطريقة شيقة.
د-    أن تكون قناة الاتصال مناسبة.
7-     من قنوات الاتصال:
    أ- الكتاب.              ب- الحاسوب.            جـ- التلفاز.               د- المحتوى.
8-     من أشكال الاتصال في المنظر الإسلامي:
أ‌-      الاتصال الروحي العضوي.                  ب- الاتصال الروحي الإنساني.
جـ-  الاتصال الإنساني.                            د-   الاتصال التعارفي.
ب‌-   ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة(×) أمام العبارة الخاطئة فيما يلي:
1.     الاتصال عملية ثابتة بين المرسل والمستقبل.
2.      يهدف الاتصال إلى نقل محتوى الرسالة من خلال القنوات المناسبة.
3.      تتم عملية الاتصال باستخدام اللغة اللفظية دون اللغة غير اللفظية.
4.      يفضل الجمع بين اللغة اللفظية وغير اللفظية في تقديم المواقف التعليمية.
5.      الاتصال التعليمي هو عملية تفاعل مشتركة بين المعلم والتلاميذ.
6.      الاتصال التعليمي هو عملية دائرية بين المرسل والمستقبل.
7.      الاتصال الحديث هو عملية خطية تسير في اتجاه واحد من المرسل إلى المستقبل.
8.      الاتصال الحديث هو عملية تبادل للأدوار بين المرسل والمستقبل.
9.      يتطلب تحقيق الاتصال مجموعة من الإجراءات مثل تصميم الرسالة وإرسالها واستقبال الرد.
10.  مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ من العوامل التي تساعد على إتمام عملية الاتصال.
11.  تيسير بعض الظروف الفيزيقية في الفصل يؤدي إلى نجاح عملية الاتصال التعليمي.
12.  مرسل الرسالة يجب أن يكون ملما بأنواع قنوات الاتصال.
13.  تعتبر الرسالة هي المعلومات والمهارات والقيم التي يريد المعلم إيصالها للتلاميذ في عملية الاتصال.
14.  يفضل أن يلجأ المعلم إلى الإطناب في عملية الاتصال.
15.  شرح المعلم في الموقف التعليمي يتطلب توفر أداتين: الهواء والجهاز السمعي.
16.  تمكن التغذية الراجعة المعلم من معرفة تأثير رسالته إلى التلاميذ.
17.  تجعل التغذية الراجعة عملية الاتصال عملية خطية.
18.  ضعف السمع من معوقات عملية الاتصال.
19.  النطق الصحيح للغة من شروط استخدام اللغة اللفظية.
20.  الاتصال يمكن أن يتم بدون تخطيط وتنظيم.
21.  يتكون نموذج شانون وويفر من سبعة عناصر.
22.  يشترط في المعلم قدرته على بناء مواقف اتصالية جديدة.
23.  يرتبط الاتصال الروحي العضوي بالحواس.
24.  التعليم هو عملية اتصال مخطط ومنظم.
25.  يحتاج الطلاب المعلمين في كليات التربية إلى التدريب على فن الحديث والإنصات الجيد.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 27, 2011 in Uncategorized

 

عاشرا: معوقات الاتصال التعليم

عاشرا: معوقات الاتصال التعليمي
يحتاج الاتصال في المواقف التعليمية داخل الفصل الدراسي أو خارجه إلى تهيئة الجو المناسب لانتقال الرسالة من المعلم إلى المتعلم ورد فعل المتعلم حتى يؤدي إلى وضوح وسهولة الرسالة، ولذلك من الضروري مراجعة ووضع حلول مناسبة لبعض العوائق التي قد تؤدي إلى فشل إتمام عملية الاتصال بفاعلية، ومن أهم هذه العوائق:

1. استخدام المعلم الطريقة التقليدية:
 يعتمد عدد غير قليل من المعلمين على الطريقة اللفظية في عرض المادة العلمية (محتوى الرسالة) فيقوم المعلم بالإلقاء والتلقين اعتمادا على استخدام الرموز والألفاظ الجافة والمجردة مع عدم استخدام اللغة غير اللفظية لتسهيل فهم هذه المعاني من قبل التلاميذ، كل هذا يدفع التلاميذ إلى الانصراف عن الموقف التعليمي والشعور بعد الدافعية، وعدم الإحساس بأهمية وقيمة ما يتم تعلمه. فما العمل؟
2. عدم مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ:
قيام المعلم بالإلقاء اللفظي لمحتوى الرسالة وبطريقة واحدة، يجعل عددا كبيرا من التلاميذ لا يستطيعوا فهم ومتابعة هذه الرسالة، ومن جانب أخر قد تكون هذه الرسالة بعيدة عن خبرات التلاميذ وكذلك ما يقدمه المعلم من أمثلة قد تبتعد عن واقع التلاميذ، فيعتبر ذلك عائقا عن إتمام عملية الاتصال. فما العمل؟
3. شرود ذهن التلاميذ:
نتيجة للفظية الزائدة من قبل المعلم، وعدم استخدامه للوسائل التعليمية والخبرات التعليمية المباشرة، وعدم استعداد التلاميذ لاستقبال الرسالة، ومعرفتهم السابقة بالرسالة أو المرسل، يؤدي ذلك إلى شرود ذهن التلاميذ وعدم الانتباه والتركيز في الموقف التعليمي وفقد الثقة بالمعلم. فما العمل؟
4. الظروف الفيزيقية للفصل الدراسي:
إن وجود أعداد كبيرة من التلاميذ في فصول صغيرة الحجم وعلى مقاعد غير مريحة، وعدم الرؤية الواضحة للسبورة، وارتفاع السبورة ومكانها غير المناسبين، وسوء التهوية، وعدم تنظيم البيئة الصفية يترتب عليه عدم نجاح عملية الاتصال التعليمي. فما العمل؟
5. عدم كفاية المعلم الأكاديمية في أداء وظيفته:
إن عدم إلمام المعلم بتخصصه إلماما جيدا يؤدي إلى صعوبة توصيل الرسالة إلى تلاميذه وفقد الثقة به. فما العمل؟
6. عدم كفاية المعلم المهنية في أداء وظيفته:
إن عدم قدرة المعلم على إدارة الصف والتحكم في تلاميذه، وانخفاض صوت المعلم، وعدم وضوح نبرات الصوت، وعدم القدرة على الاستخدام الجيد للسبورة، وعدم القدرة على التحدث بلباقة ووضوح، وعدم القدرة على الكتابة الصحيحة يترتب عليه فشل عملية الاتصال بينه وبين تلاميذه. فما العمل؟

7. وجود بعض الإعاقات لدى التلاميذ:
إن ضعف بعض الحواس لدى التلاميذ مثل طول أو قصر النظر أو ضعف السمع يؤدي إلى عدم نجاح عملية الاتصال بالشكل الذي يحقق أهدافها. فما العمل؟
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

تاسعا: أشكال الاتصال وأنواعه

تاسعا: أشكال الاتصال وأنواعه
 توجد أشكالا عديدة من الاتصال، نذكر منها ما يلي:
1. الاتصال الأعلى:
ويمكن أن نطلق عليه الاتصال الروحاني الإلهامي، وهو اتصال المخلوق بالخالق، ويتم هذا الاتصال بطريقة غير مباشرة من خلال العبادة، والتأمل، والدعاء.
 2. الاتصال الذاتي:
وهو الاتصال الذي يتم بين الفرد وذاته، أي عن طريق الاتصال الداخلي مع الذات. ويشمل العمليات العقلية الإدراكية الداخلية، كالتفكير، والتخيل، والتصوير. وكل فرد يمر بهذه العملية عندما يكون بصدد الإعلان عن رأي، أو اتخاذ قرار ما.
3. الاتصال الشخصي:
وهو الاتصال الذي يتم بين شخصين، وهو من أكثر أنواع الاتصال شيوعا وهو نوعان:
أ‌-    مباشر: ويتم وجها لوجه حيث يكون المرسل والمستقبل في نفس المكان، ويحصل المرسل على رد فعل مباشر من المستقبل، ويمكن أن يصبح مستقبلا، ويعود مرة أخرى ويصبح مرسلا.
ب‌-  غير مباشر: ويتم عن طريق واسطة ما كالهاتف، أو المراسلة، أو التخاطب بالحاسوب. وفي هذا النوع لا يكون هناك مواجهة بين المرسل والمستقبل، والتغذية الراجعة قد تتأخر.
4. الاتصال الجماعي:
وهو اتصال يتم بين شخص وعدد من الأشخاص المتواجدين في المكان نفسه، كما يحدث في الفصل الدراسي بين المعلم وتلاميذه، وفي المسجد بين الخطيب والمصلين. وتكون المجموعة المستهدفة معروفة من قبل المرسل، والمرسل معروف من قبل المستقبلين.
 5. الاتصال الجماهيري: 
وهو اتصال يتم ما بين شخص وعدة مئات أو ألاف أو ملاين من البشر، لا يتواجدون في المكان نفسه، ويكون المرسل معروفا لدى المستقبلين، بينما المرسل لا يعرف المستقبلين، كما يحدث في وسائل الإعلام مثل التلفاز، والمذياع، والصحافة. ويكون الاتصال في اتجاه واحد فقط من المرسل إلى المستقبلين، ولا يحدث العكس ورد الفعل غير معروف بالنسبة للمرسل.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

سابعا: لغات الاتصال التعليمي

سابعا: لغات الاتصال التعليمي
إن تنفيذ عملية الاتصال في مجال التعليم أو في أي مجال آخر يتطلب استخدام لغة اتصال بين المرسل والمستقبل، واللغة سواء كانت اللغة الأم أو لغة أجنبية تنقسم إلى نوعين هما:
1. اللغة اللفظية: Verbal Language   
2. اللغة غير اللفظية:Non-Verbal Language
والإنسان عندما يحاول التواصل مع الآخرين في موقف اتصال فإنه يستخدم اللغتان ولا يمكن فصلهما، فعندما يذكر عبارة للتعبير عن فكرته أو رأيه في موضوع معين (لغة لفظية) نجده يحرك يديه يمينا أويسارا أو ترتسم تعبيرات على وجهه، أو يستخدم إشارات معينة (لغة غير لفظية)، ويتضح ذك جليا في مواقف الاتصال التعليمي.
1. اللغة اللفظية: Verbal Language
وهي مجموعة من الرموز المنطوقة أو المكتوبة– صوتية، نحوية، مفردات لغوية– والتي يتم استخدامها في جمل وعبارات تعبر عن المعنى.
وتعتبر اللغة اللفظية هي وسيلة الاتصال الشفهية والتحريرية التي يستخدمها الإنسان أو المعلم للتعبير عما يجول في خاطره من خلال ما يستخدمه من كلمات وأصوات وقواعد نحوية حيث تربط هذه المكونات في محتوى مفيد يعبر عما يريد الفرد إيصاله للآخرين سواء كان بالصيغة الشفهية أم بالصيغة التحريرية.
واللغة اللفظية كاللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية تتضمن جانبين: اللغة الشفهية واللغة التحريرية. واللغة الشفهية تشمل مهارتي استقبال وإرسال (إنتاج) وهما الاستماع والتحدث، وكذلك تشمل اللغة التحريرية مهارتي إحداهما استقبال وهي (القراءة) والأخرى إرسال/ إنتاج وهي (الكتابة). وبالتالي تتضمن كل لغة حية أربع مهارات رئيسة هي:

1.     مهارة الفهم السماعي (الاستماع).
2.     مهارة التعبير الشفهي (التحدث).
3.     مهارة الفهم القرائي (القراءة).
4.    مهارة التعبير التحريري (الكتابة).
الفرق بين المهارة اللغوية ومهارة الاتصال:
تتمثل المهارة اللغوية في تكوين جمل أو عبارات صحيحة نحويا، أما مهارة الاتصال فتتمثل في استخدام جمل أو عبارات ذات معنى ودلالة في الموقف التواصلي.
ويمكن القول أنه لا توجد مهارة اتصال بدون المهارة اللغوية لأن المهارة اللغوية (قواعد- صوتيات- مفردات لغوية) هي الأساس لمهارة الاتصال، والأخيرة هي الأعم و الأشمل، وتتضمن بداخلها المهارة اللغوية. فإذا استخدمت اللغة كوسيلة اتصال، فيجب أن تستخدم كمهارة اتصال ولا تقتصر عند حد دورها كمهارة لغوية فقط.

وعند استخدام معلم الرياضيات أو العلوم أو اللغة العربية أو اللغة الأجنبية للغة اللفظية في الاتصال التعليمي مع تلاميذه يجب أن يراعى ما يلي:
-   التحدث بصوت مرتفع يسمعه كل التلاميذ.
-   التحدث بلباقة وبأسلوب واضح يفهمه كل التلاميذ.
-   النطق الصحيح للغة (أصوات– كلمات– جمل).
-   التنويع في نبرات صوته خلال الحصة الدراسية.
-   الاستماع الجيد لتلاميذه.
-    الاستخدام الصحيح للغة التحريرية ووضوح الكتابة على السبورة.
-    استخدام المفردات اللغوية الواضحة والبسيطة التي يمكن من خلالها إيصال معلومات المادة العلمية ببساطة إلى التلاميذ.
-   القراءة الجهرية والقراءة الصامتة بالسرعة المناسبة.
-    البعد عن تكرار مفردات معينة بصفة مستمرة حتى لا يعتبرها التلاميذ لزمات لديه.
2. اللغة غير اللفظية: Non-Verbal Language
لقد استخدم الإنسان اللغة غير اللفظية عبر التاريخ قبل استخدامه للغة اللفظية لكي يتمكن من نقل بعض المعلومات وتبادل الخبرات. وتشمل اللغة غير اللفظية الإشارة والحركات والأفعال ولغة الأشياء، ويتضح ذلك في المثالين التاليين:
الشخص الذي يرفع يده لكي يلقي السلام على زميله، والشخص الذي يحرك رأسه من اليمين إلى اليسار لكي يعبر عن رفض شيئا ما.
ولقد اختلف العلماء حول اعتبار اللغة اللفظية لغة، فبعضهم رفض إطلاق كلمة لغة على المواد التعليمية غير اللفظية، والبعض وجد أن اللغة تؤدي وظيفة وهي أنها وسيلة اتصال وتفاهم بين البشر فإذا كانت المواد التعليمية غير اللفظية تؤدي أيضا هذه الوظيفة فيمكن أن تدخل في مجال اللغة.
وذكر Richard Paget أن الفرد بإمكانه أن يؤدي (700000) إيماءة أو إشارة مختلفة، وبذلك فإن عدد الإشارات أكثر من قوائم الكلمات المتداولة في أوسع القواميس الإنجليزية وهي التي لا تزيد عدد كلماتها عن (100000) كلمة ولكن لإتمام عمليات الاتصال فهي بحاجة إلى أعداد أكبر بكثير من هذا العدد، الأمر الذي يتطلب بالضرورة استخدام لغة أخرى غير اللفظية مثل لغة الإشارات والإيماءات أي اللغة غير اللفظية التي تسهم في زيادة التذكر، فقد وجد أن التذكر يزداد كلما دخلت أكثر الحواس في تلقي الرسالة، فنجد العين على رأس الأعضاء في الاتصال البشري وخاصة في ظل اللغة غير اللفظية.
إن الأيدي والوجه يمكن أن يضيفا الكثير إلى اللغة اللفظية من خلال الإشارات والإيماءات الصادرة عنهما كما في الشكل، فالمعلم عندما يقدم درسا في الفصل الدراسي ولا تظهر أي تعبيرات على وجهه، نجد التلاميذ قد يشردون منه ولا ينجذبوا إلى حديثه، والمعلم الذي تكثر حركته داخل الفصل؛ كأن يتنقل بسرعة بين الصفوف بصفة مستمرة ويتحدث مستخدما إشارات الأيدي بداعي وبدون داعي (أي إشارات يدوية غير طبيعية) نجد انشغال التلاميذ بما يقوم به من حركات وإشارات دون الربط بين اللغة اللفظية واللغة غير اللفظية لفهم موضوع ما يشرحه المعلم. ولذلك على المعلم عند الجمع بين اللغتين أن يدرك أن أفضل الحالات هي الاستخدام الصحيح (الوظيفي) لهما.

وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الإشارات والإيماءات مهما للغاية في المواقف التواصلية التعليمية مع معلمي المواد المختلفة وخاصة معلمي اللغات الأجنبية لأنها تسهل فهم الكلمات الصعبة باللغة الأجنبية بدلاً من ترجمتها إلى اللغة العربية.
أما بالنسبة لدور المعلم عند استخدامه للغة غير اللفظية، فيجب أن:
-     يدرك أهمية استخدام الاتصال غير اللفظي أو الرموز– غير اللفظية ودوره في إيصال الرسالة إلى تلاميذه.
-     ينوع في استخدام اللغتين اللفظية وغير اللفظية لأنه لا يمكن فصلهما.
-     يهتم باستخدام صور اللغة غير اللفظية المختلفة كالإشارات، وحركات الجسم، وتعبيرات الوجه، والتواصل العيني، والإيماءات، والرسوم، واللوحات، والصور الثابتة.
وتجدر الإشارة في هذا المقام أن كليات التربية تهتم بتنمية مهارات الاتصال التعليمي لدى الطالب المعلم خلال عملية الإعداد المهني نظريا وعمليا في التربية الميدانية وذلك لزيادة جودة وفاعلية المواقف الاتصالية .
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

ثامنا: العوامل المؤثرة في عملية الاتصال

ثامنا: العوامل المؤثرة في عملية الاتصال
تخضع عملية الاتصال لعوامل عدة، وهذه العوامل إما أن تزيد من كفاءة عملية الاتصال أو تقلل من تلك الكفاءة ومن هذه العوامل ما يلي:
1. التشويش/ الضجيج Noise
وهو من أهم العوامل المؤثرة في مدى وضوح الرسالة المنقولة من المصدر، ومدى استيعابها من قبل المستقبل كما في الشكل. وقد يأخذ أشكالا عديدة إلا أنه ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما:
(أ) التشويش الداخلي.
(ب) التشويش الخارجي.

(أ) التشويش الداخلي:
وهذا يشمل العوامل الفسيولوجية والنفسية للشخص المتلقي للرسالة، فوجود عوائق فسيولوجية قد تحد من دقة الاستقبال للرسالة، وبالتالي فهمها من قبل المستقبل. ومن هذه العوائق ضعف النظر أو السمع، وانخفاض درجة الذكاء IQ والآلام والجوع والعطش وما إلى ذلك من العوامل العضوية. أما العوامل النفسية فهي كذلك تلعب دورا مهما في درجة تفهم الرسالة المنقولة، فالشرود الذهني، والمشاكل الاجتماعية، والشعور بالملل، والخوف، والقلق، هي من بعض العوامل النفسية التي تحد من درجة بلوغ هدف الرسالة الرئيسي وتفهمه.
(ب) التشويش الخارجي:
ويشمل جميع العوامل الخارجية التي تقلق الشخص المتلقي للرسالة مثل: الأصوات المزعجة، ودرجة الحرارة والرطوبة، وضعف الإضاءة أو شدتها، والقاعة، والمقاعد، والبعد أو القرب من مصدر الرسالة، والوقت الذي ترسل فيه الرسالة، كل هذه العوامل تقلل من مدى تفهم الشخص لغرض الرسالة وهدفها المعني بالرسالة.
2. الدقة في نقل الرسالة Fidelity
عند إعداد الرسالة يجب أن يراعي تحري الدقة في نقل المعلومات وتدوينها، وحتى إرسالها إلى المستقبل، فتسلسل الأفكار وتدعيمها بالأمثلة والبراهين، وربط المفهوم بالواقع في شرح الموضوعات، وتبسيط الحقائق العلمية، عوامل مهمة في تقريب المعلومات إلى ذهن متلقيها، وبالتالي نصل إلى الهدف المنشود من نقل الرسالة. وكما أسلفنا قد لا تكون الرسالة المنقولة ألفاظا، بل قد تكون رموزا، أو شواخص إرشادية، أو تحذيرية، مثل لوحات الإرشاد المروري أو التحذير من خطر التدخين، أو إشارات ضوئية مثل إشارات المرور بألوانها الثلاثة المتفق عليها. آنذاك يستلزم إعداد هذه الشواخص والرموز إعدادا جيدا، وطالما أن المعلومات المستخدمة في هذه الحالة مستقاة من مصادر موثوقه تعتبر بحد ذاتها المصدر الرئيسي للمعلومات المرسلة. فمثلا الإشارات المرورية الضوئية تعطي معلومات مصدرها الأساسي هو إدارة المرور. ولوحات ممنوع التدخين في قاعة الدراسة، والممرات في الكلية، هي معلومات وتحذيرات مصدرها إدارة الجامعة. وتفسير جميع هذه المعلومات أو الاستجابة لها من قبل المستقبل يكون تفسيرا حسيا، في الوقت الذي يكون إعدادها قد تم بأسلوب حركي حسي، إلا أن بعض الاستجابات للمعلومات المرسلة قد تكون حركية، وذلك عندما تأخذ عملية الاتصال الأسلوب الديناميكي المرتد.
3. مهارات الاتصال Communication Skills
إن مهارات الاتصال إلى جانب أنها موهبة، فإنها كذلك مهارة مكتسبة، تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية دورا مهما في درجة اكتساب الفرد لها، فكم من متحدث أو خطيب أكتظ مجلسه بالمستمعين، وأخر أخذ مستمعوه بالتناقص قبل أن ينتهي من حديثه.
ومهارات الاتصال لا تكمن في الحركات واختلاف نبرات الصوت، والتشديد على النقاط المهمة فحسب، بل بربط الحديث بواقع الحياة اليومية، واستخدام الجمل الإخبارية إلى جانب الجمل الاستفهامية، كل ذلك مهارات يتمتع بها بعض المعلمين، وحرم منها آخرون، وهي ما يجب أن يتحلى بها المعلم، فكلما نجح في إتقان هذه المهارات كانت درجة الاستجابة لدى الطلاب أكبر، وذلك لتوافر عنصر التشويق والانتباه. إن استخدام الوسائل التعليمية ساعد في تقريب الفجوات الناتجة عن الفروق الفردية بين المعلمين، فكانت العلاج الملائم لهذه المشكلة.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

سادسا: خصائص أو سمات عملية الاتصال

سادسا: خصائص أو سمات عملية الاتصال

تتمثل خصائص أو سمات عملية الاتصال فيما يلى:
1.     الاتصال عملية هادفة.
2.     الاتصال عملية ديناميكية.
3.     الاتصال عملية منظمة.
4.     الاتصال عملية دائرية.
5.     الاتصال عملية متنوعة.
1. الاتصال عملية هادفة:

يرمي الاتصال إلى تحقيق هدف محدد: وهو إرسال المعلومات والبيانات (أو نقل فكرة أو الترفية أو التعليم) وفهمها من الطرف الآخر وبذلك يتطلب مجموعة من الإجراءات والخطوات المرتبطة بعضها ببعض مثل تصميم الرسالة، وإرسالها، والإشراف على وصولها، واستقبال الرد.
2. الاتصال عملية ديناميكية:
تتضمن عملية الاتصال تفاعلا بين المرسل والمستقبل، الأول يؤثر والأخر يتأثر ولا تتوقف عملية الاتصال عند هذا الحد بل قد يتبادل الطرفان الأدوار بينهما وبذلك فإن عملية الاتصال متغيرة من حيث الزمان والمكان، أي أن عملية الاتصال عملية ديناميكية وليست استاتيكية. ومثال ذلك ما يحدث في الفصل الدراسي بين المعلم وتلاميذه.
3. الاتصال عملية منظمة:
تتصف عملية الاتصال بأنها عملية منظمة فهي باعتبارها عملية تعليم تعتبر بالضرورة عملية مقصودة يتم تخطيطها وتصميمها وتنفيذها وإدارتها بصورة منظمة لإحداث التعلم، ومن جانب آخر يقوم كل عنصر من عناصر عملية الاتصال بأدوار محددة، فالمرسل مثلا يقوم بعملية ترميز الرسالة، والمستقبل عليه فك رموز الرسالة أي ترجمتها وتفسيرها.
4. الاتصال عملية دائرية:
عملية الاتصال ليست عملية خطية تسير في اتجاه واحد من المرسل إلى المستقبل وتتوقف عند ذلك الحد ولكنها عملية دائرية تبدأ بالمرسل لنقل رسالة إلى المستقبل حيث يكون له رد فعل عن طريق التغذية الراجعة فيستقبل المرسل الرسالة ليبدأ نشاطا جديدا لتحقيق هدف أخر أو يعدل في رسالته الأولى إذا لم يتحقق الهدف منها وهكذا تستمر عملية الاتصال.

5. الاتصال عملية متنوعة:
يمتاز الاتصال الإنساني بأنه عملية اجتماعية لا تتوقف عند استخدام اللغة اللفظية: الشفهية أو التحريرية فقط بل يتم أيضا استخدام اللغة غير اللفظية: كالإشارات والحركات والإيماءات.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

خامسا: نماذج عملية الاتصال

خامسا: نماذج عملية الاتصال
لمزيد من المعرفة حول نماذج الاتصال، يمكن أن نذكر النماذج التالية على سبيل المثال لا الحصر:
1. نموذج شانون وويفر: Shannon & Weaver Model
يتكون هذا النموذج من خمسة عناصر هي: المصدر، المرسل، الإشارة، المستقبل، الهدف.
  

2. نموذج شرام: Schramm Model
 
3. نموذج لاسويل: Lasswell Model
ويحدد لاسويل عناصر عملية الاتصال من خلال الإجابة عن خمسة أسئلة هي:

 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

رابعا: عناصر عملية الاتصال التعليم

رابعا: عناصر عملية الاتصال التعليمي
تعددت النماذج أو المخططات التي وضعها علماء الاتصال والتي توضح عناصر عملية الاتصال. وبتحليل بعض هذه النماذج وجدنا أن معظم عناصرها مشتركة في الموقف الاتصالي، ويمكن تلخيص عناصر عملية الاتصال وفقا للمواقف التعليمية في النموذجين التاليين:

1.       نموذج الاتصال التعليمي التقليدي:
وتتضح مكوناته أو عناصره من خلال الشكل التالي:
2.       نموذج الاتصال التعليمي الحديث:

ويتكون من العناصر الموضحة في الشكل التالي:

ووفقا للنموذجين السابقين التقليدي والحديث، تتكون عملية الاتصال التعليمي من عناصر أساسية مشتركة (المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الاتصال)، ولكن يمتاز نموذج الاتصال الحديث بوجود عنصر خامس هو التغذية الراجعة، وفيما يلي تفصيل للعناصر الأساسية لعملية الاتصال كما يلي :

1. المرسل (Sender/ Encoder/ Source):
هو العنصر الأول من عناصر عملية الاتصال وهو مصدر الرسالة التي يترتب عليها التفاعل في موقف الاتصال. والمعلم في الموقف التعليمي هو الذي يقوم بصياغة الرسالة أي وضعها في صورة ألفاظ أو رسوم أو رموز بغرض الوصول إلى هدف محدد. وقد يكون المرسل شخصا واحدا أو مجموعة من الأشخاص وقد يكون آلة تعليمية.
ويجب أن تتوفر في المرسل (المعلم) مجموعة من الصفات والخصائص أو الشروط:
أن يكون المرسل:
  • متمكنا من تخصصه العلمي.
  • قادرا على التعبير الجيد عن رسالته أمام تلاميذه مع وضوح صوته.
  • ملما بأنواع قنوات الاتصال.
  • ملما بخصائص من يتعامل معهم من حيث العمر الزمني والمستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
  • قادرا على تحديد الهدف أو الأهداف من رسالته.
  • قادرا على تصميم وبناء مواقف تعليمية اتصالية جديدة.
  • قادرا على الاستجابة والرد على أسئلة التلاميذ.
  • مرنا في التعامل مع تلاميذه.
  • قادرا على التعامل بود ولطف مع تلاميذه.
  • قادرا على الاستخدام الجيد للغة اللفظية واللغة غير اللفظية.
  • قادرا على إيصال رسالته بطرق وأساليب متنوعة ومناسبة.
  • ملما بمهارات الاتصال المختلفة.
  • قادرا على إثارة دافعية التلاميذ للتعلم.
  • قادرا على إدارة الموقف التعليمي الاتصالي إدارة فاعلة.
  • قادرا على التعديل في رسالته أو في عملية الاتصال بناء على التغذية الراجعة.
2. الرسالة (Message):
هي المحتوى أي المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم التي يريد المرسل إرسالها إلى المستقبلين لتعديل سلوكهم، ويقوم المرسل بصياغتها باللغة اللفظية أو غير اللفظية أو بمزيج من اللغتين وفقا لطبيعة محتوى الرسالة وطبيعة المستقبلين، وهي الهدف من عملية الاتصال.
وتمر الرسالة بمرحلتين:
المرحلة الأول: وهي مرحلة تصميم الرسالة.
المرحلة الثانية: هي مرحلة إرسال الرسالة أي تنفيذها وقد يتم التعديل في الرسالة المصممة وفقا للموقف الاتصالي.
وتوجد مجموعة من النقاط أو الشروط التي يجب أن يراعيها المرسل أو المعلم أثناء إعداده وإرساله للرسالة:
  • أن يكون محتوى الرسالة مناسبا لميول وحاجات وقدرات التلاميذ ومستواهم المعرفي والثقافي.
  • أن يكون محتوى الرسالة صحيحا علميا وخاليا من التكرار والتعقيد.
  • أن تكون لغة الرسالة واضحة وبسيطة.
  • أن تكون الرسالة جذابة ومثيرة لانتباه وتفكير التلاميذ.
  • أن يعرضها المعلم بطريقة شائقة وغير تقليدية.
  • أن يلجأ المعلم إلى الإطناب أثناء تنفيذ الرسالة وهو إعادة جزء أو بعض أجزاء الرسالة بطريقة مختلفة وجديدة.
  • أن يختار المعلم الوقت والمكان المناسبين للتلاميذ لاستقبال الرسالة.
  • أن تسمح للتلاميذ بالمشاركة الفعالة.
3. قناة الاتصال أو الوسيلة (Communication Channel / Media):
وهي الأداة التي تحمل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، ومن أمثلة قنوات الاتصال التي تستخدم في مواقف الاتصال التعليمي: الكتب، المجلات، الصحف، التلفزيون، الراديو، الحديث الشفهي، الحاسوب، الإنترنت.
وتتكون قناة الاتصال من أكثر من أداة اتصال: فمثلا في الموقف الاتصالي التعليمي عندما يشرح المعلم الدرس، يعتبر الجهاز الصوتي للمعلم هو الأداة الأولى، ثم الهواء الذي يحمل الرسالة هو الأداة الثانية ثم الجهاز السمعي للمستقبل هو الأداة الثالثة.
وتعتبر الحواس الخمس هي القنوات الناقلة للرسالة في عملية الاتصال. وتلعب الأجهزة دورا في عملية الاتصال حيث تزيد من سعة الحواس، فعن طريقها يستطيع الإنسان الاتصال من بعد كالرؤية من بعد والسماع من بعد، مثل التليفون والتلفاز.
ومن العسير فصل قناة الاتصال عن لغة الاتصال، فلا توجد لغة بدون أداة، فبدون الجهاز الصوتي لا يمكن للإنسان أن يُخرج لغة لفظية تفهم، بل إن أي عطب في جزء من هذا الجهاز يشكل صعوبة في إلقاء الرسالة كسقوط سنة من الأسنان فالعلاقة تكاملية بين اللغة والأداة وغير قابلة للفصل. واللغات هي مزيج من تفاعل بين الأفكار وأدوات نقلها.
ومن العوامل التي قد تؤثر سلبا في الأدوات التي تنقل الرسالة، عملية التشويش (Noise) فلا تصل الرسالة واضحة، فمرور القطار بجوار المدرسة قد يؤثر على الاستماع الجيد للتلاميذ، كما أن بعض المعلومات التي تحمل تفاصيل غير ضرورية يمكن أن تحدث تشويشا للرسالة.
ويجب أن تتوفر في الوسيلة بعض الصفات أو الخصائص التي تحكم جودتها ومناسبتها للموقف التعليمي ومنها:
  • أن تكون الوسيلة التعليمية نابعة من المنهج الدراسي وتؤدي إلى تحقيق الهدف منها كتقديم المعلومات أو بعض المهارات.
  • أن تشوق المعلم وترغبه في الإطلاع والبحث والاستقصاء وتساعده على استنباط خبرات جديدة.
  • أن تربط الخبرات السابقة بالخبرات الجديدة.
  • أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة.
  • أن تكون رخيصة التكاليف متينة الصنع.
  • أن تكون الوسيلة مناسبة ليستفاد منها في أكثر من مستوى.
  • أن يتناسب حجمها أو مساحتها أو صوتها وعدد الدارسين.
  • أن تتناسب الوسيلة والتطوير التكنولوجي والعلمي للمجتمع.
  • أن تكون الوسيلة واقعية أو قريبة من الواقع.
4- المستقبل (Receiver/ Decoder/ Destination):
وهو العنصر الرابع من عناصر الاتصال، وهو الشخص أو مجموعة الأشخاص التي تتلقى الرسالة، ودور المستقبل هو فك رموز الرسالة ومحاولة فهم محتواها والتأثر بها، فهو أساس تصميم الرسالة فكل عناصر عملية الاتصال تعمل من أجل المستقبل (التلميذ).
ويجب أن تتوفر لدى المستقبل بعض النقاط أو الشروط الهامة:
  • تأهب المستقبل واستعداده لاستقبال الرسالة.
  • امتلاكه الخبرة اللازمة للاستقبال الجيد للرسالة.
  • القدرة على الإنصات الجيد للآخرين.
  • القدرة على تبادل الأدوار مع مرسل الرسالة.
  • القدرة على التفكير الناقد والابتكارى.
  • شعوره بأهمية الرسالة.
  • تمكنه من اللغة اللفظية (شفهية وتحريرية) وغير اللفظية (إشارات وحركات..) بالقدر الذي يمكنه من استقبال الرسالة.
هذه هي الأربعة عناصر الرئيسة في عملية الاتصال في كلا النموذجين التقليدي والحديث (مع ملاحظة اختلاف طبيعة الأدوار في كلا النموذجين أي أن دور المرسل مثلا في النموذج التقليدي يختلف عن دور نظيره في النموذج الحديث)، فإذا توقفت عملية الاتصال عند هذا الحد- أي أقتصر استقبال المستقبل للرسالة دون رد فعل منه فإنها تمثل النموذج التقليدي للاتصال والذي يقتصر على قيام المعلم بالشرح والإلقاء والتلقين والتكرار وقيام التلميذ بالاستماع والإنصات والخضوع والحفظ والاستظهار بدون أي مناقشات أو حوارات بينه وبين المعلم فبذلك تسير عملية الاتصال في اتجاه خطي وتنتهي عند استقبال التلميذ للرسالة ولا يهتم المعلم بحدوث أثر أو تعديل في سلوك التلميذ من خلال تلك العملية.
5. التغذية الراجعة (Feedback):
وهي رد فعل المستقبل على الرسالة، وفي هذه الحالة يصبح مرسلا وتكتمل دائرة الاتصال الأولى، وتفتح دائرة الاتصال الثانية وهكذا، والتغذية الراجعة قد تكون إيجابية (الموافقة والقبول مثل إجابتك صحيحة، برافو، تحريك الرأس للأمام والخلف..) أو سلبية (الرفض مثل إجابتك خاطئة، تحريك الرأس من اليمين إلى اليسار..) وبالتالي تمثل التغذية الراجعة التفاعل والاستمرارية بين عناصر الاتصال، وتجعل عملية الاتصال دائرية حيوية ومستمرة مما يؤكد على أهمية تطبيق النموذج الحديث للاتصال التعليمي في فصولنا وقاعاتنا الدراسية بمراحلها المختلفة.
وللتغذية الراجعة فائدة كبيرة في الموقف التواصلي التعليمي:
  • تمكن المعلم من معرفة تأثير رسالته على تلاميذه من خلال استجاباتهم المختلفة.
  • تؤكد على أن عملية الاتصال هي عملية تبادل للأدوار فمن كان مرسلا يصبح بعد ذلك مستقبلا ومن هو مستقبلا يصبح بعد قليل مرسلا وبالتالي تتحقق عملية التفاعل الإيجابي بين المعلم والتلميذ.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 24, 2011 in Uncategorized

 

ثالثا: سمات الاتصال من المنظور الإسلامي

ثالثا: سمات الاتصال من المنظور الإسلامي
للاتصال بين المسلم والمسلم وبين المسلم وغير المسلم، وبين المسلم ورب العرش العظيم مجموعة من السمات يمكن الاستدلال على بعضها من الكتاب والسنة النبوية المطهرة كما توضحها النقاط التالية:
1.   أن يتوفر حسن الظن في الاتصال بين المرسل والمستقبل:
حسن الظن من الأمور الهامة التي يجب أن تتوافر في عملية الاتصال الإنساني بين المرسل والمستقبل، لأنه أساس نجاح هذه العملية، فإذا كان هذا في الاتصال بين الناس، فما بالك في الاتصال بين الإنسان وربه من خلال الصلاة وأداء الصدقة والدعاء.

قال رسول الله عن ربه في الحديث القدسي: “أنا عند حسن ظن عبدي بي“.
2.   أن تتوفر السرية في الاتصال:
عندما يعبد الإنسان ربه في السر ويناجيه ويتقرب إليه، فتكون العبادات والصلوات والصدقات أكثر صدقا بعيدا عن العلن والجهر، فهذا أرقي وأسمى أنواع الاتصال.
قال رسول الله صلى الله علية وسلم: “ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما قدمت يمينه“.
والاتصال الإنساني يحتاج أيضا إلى السرية في بعض مواقفه مثلا: المواقف التي تتعلق بالصالح العام، مع العلم أن هناك مواقف اتصال تحتاج إلى الجهر والإعلان، ولقد نهى الإسلام عن إفشاء الأسرار في الأحاديث أو نقلها بين الناس.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة“.
3.  أن يتوفر في الاتصال القول الحسن وقول الخير والبعد عن القول الباطل أو الصمت:
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18)   (سورة الزمر ، آية 17-18) 
وأسمى درجات الاتصال التي يمارسها المسلم مع ربه تكون من خلال  الصلاة والأذكار والأدعية عندما يلتقي المسلم مع ربه تقربا وتضرعا وأملا في قبول مطلبه. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد”، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا ، أو ليصمت” ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “رحم الله عبدا تكلم فغنم أو سكت فسلم“.
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يدخلني الجنة قال: “أطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير، فإنك بذلك تغلب الشيطان“.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ (سورة ق ، آية18)
4.   أن تتوفر الشفافية والتأثر وقوة الاتصال الإيماني بين العبد وربه:
عندما يستمع المسلم إلى تلاوة القرآن الكريم في المذياع أو في التليفزيون نلاحظ التأثر والروحانية وصفاء النفس، ويصل التأثر إلى درجة البكاء ويتضح هذا في الآيات القرآنية الكريمة”:
قال الله تعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ (سورة الزمر ، آية23) 
وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ (سورة المائدة ، آية83) 
وفي الحديث الشريف قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: “عينان لا تمسهما النار عين باتت تحرس في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله“.
5.   البعد عن الثرثرة والتكلف في الاتصال:
قال صلى الله عليه وسلم: “إن أبغضكم إلى وأبعدكم مني مجلسا الثرثارون، المتفيهقون المتشدقون في الكلام“.

ويقول صلى الله عليه وسلم: “أنا وأتقياء أمتي براء من التكلف“.
6.   أن يخلوا الاتصال من السخرية:
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ (سورة الحجرات ، آية11)
7.   أن يتوفر في الاتصال الصدق وعدم الكذب:
قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾ (سورة المؤمنون ، آية8)
قال صلى الله عليه وسلم: “إياكم والكذب فإنه من الفجور وهما في النار“.
وقال صلى الله عليه وسلم: “كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب“.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 17, 2011 in Uncategorized

 

ثانيا: المنظور الإسلامي للاتصال

ثانيا: المنظور الإسلامي للاتصال
الاتصال هو أساس الحياة بين البشر، وبالاتصال تتقارب الشعوب والقبائل والأمم وتنصهر الثقافات وتذوب الفوارق بين الطبقات، والدين الإسلامي الحنيف يدعو إلى الاتصال وإلى التعارف والتآلف. ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ (سورة الحجرات ، آية13) .
ويأخذ الاتصال في المنظور الإسلامي عدة أشكال هي:
1.  الاتصال الروحي الإلهامي:
وهو يتمثل في اتصال الأنبياء بالله عز وجل من خلال الوحي واتصال المؤمنين برب العرش العظيم من خلال الصلاة والدعاء، وهذا الاتصال موجود منذ خلق الله آدم عليه السلام وأنزله ليعمر الأرض، وأنزل معه الهدى الذي أبلغه آدم إلى أولاده وهم بالتالي قاموا بإبلاغه إلى من جاء بعدهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (سورة الحجرات ، آية13) .
ويتمثل أيضا هذا الاتصال بين العبد وربه – الذي يمثل أرقى أنواع الاتصال – فيما وُصف به سيدنا موسى عليه السلام بأنه “كليم الله”.

وقال تعالى في اتصال المؤمنين بربهم عز وجل:
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾  (سورة البقرة، آية 186)
وقال تعالى: ﴿ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ (سورة الأعراف ، آية 55)

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم “إن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد“، وهذا يعتبر أرقى وأعمق درجات الاتصال الإنساني بالله عز وجل عندما يخضع ويتضرع الإنسان إلى ربه.
 
2.   الاتصال الروحي العضوي:
ويرتبط هذا الاتصال بالحواس وهو أكثر أنواع الاتصال فعالية ويتمثل في ضم جبريل عليه السلام للرسول الكريم ثلاثا في أول مرة لنزول الوحي في غار حراء وقال له أقرأ..

وفي القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ (سورة الحج ، آية 46) .
3.   الاتصال الروحي الإنساني (الجماهيري):
يقول الله عز وجل فى القرآن الكريم: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (سورة المائدة ، آية 67) .

وقال تعالى: ﴿ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ (سورة الأعراف ، آية 62) .
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 17, 2011 in Uncategorized

 

أولا: تعريف الاتصال والاتصال التعليمي

أولا: تعريف الاتصال والاتصال التعليمي:
توجد تعريفات عديدة لمفهوم الاتصالCommunication  ويرجع ذلك إلى أن عملية الاتصال لا ترتبط بميدان واحد من ميادين الحياة بل تدخل في جميع ميادين الحياة: الاجتماعية والسياسية والهندسية والاقتصادية والتربوية، وكذلك ترتبط بالإنسان والحيوان والنبات.
1.    في اللغة العربية، تشتق كلمة (اتصال) من الفعل الثلاثي “وصل” والمضارع منه “يصل” ويقال “وصل الشيء” أو “وصل إلى الشيء وصولا” أي بلغه وانتهى إليه.
2.    وفي اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ترجع كلمة (اتصال) Communication / La Communication إلى الكلمة اللاتينيةCommunis  بمعنى اشتراك. ويعرف قاموس Dictionnaire de Didactique des Langues الاتصال بأنه: “نقل المعلومات بين مرسل ومستقبل بواسطة رسالة ما والتي تنقل بينهما من خلال قناة اتصال”.
3.    ويعرف علماء الاجتماع الاتصال بأنه: “تبادل المعلومات”.
4.    ويعرفه كمال زيتون (1998) بأنه: “عملية تفاعل بين طرفين حول رسالة معينة: أي مفهوم أو فكرة، أو رأي، أو مبدأ، أو مهارة، أو اتجاه إلى أن تصير الرسالة مشتركة بينهما”.
5.    ويعرفه رضا البغدادي (1999) بأنه: “عملية نقل الرسالة بين مرسل ومستقبل خلال فترة من الزمن، والعملية ليس لها بداية أو نهاية أو تسلسل في الأحداث”.
6.    ويعرفه حسين الطوبجي (2001) بأنه: “العملية Process أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح مشاعا بينهما وتؤدي إلى التفاهم بين هذين الشخصين أو أكثر، وبذلك يصبح لهذه العملية عناصر ومكونات ولها اتجاه تسير فيه وهدف تسعى لتحقيقه ومجال تعمل فيه ويؤثر فيها”.
7.    تعريف الاتصال: يمكن لنا تعريف الاتصال بأنه “عملية ديناميكية تتم باللغة اللفظية وغير اللفظية بين المرسل والمستقبل لنقل محتوى رسالة معينة من خلال القنوات المناسبة بغرض تحقيق أهداف معينة”.
8.    تعريف الاتصال التعليمي: وبتطبيق مفهوم “الاتصال” في ميدان التعليم ظهر مفهوم “الاتصال التعليمي” Instructional Communication والذي يمكننا تعريفه بأنه: “عملية تفاعل مشتركة بالرموز اللفظية وغير اللفظية بين المعلم والمتعلم حيث يقدم الأول خبرات تعليمية (معرفية ومهارية ووجدانية) من خلال القنوات المناسبة بغرض تحقيق نتاجات تعليمية مرضية”.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 13, 2011 in Uncategorized

 

الاتصال التعليمي

الاتصال التعليمي

تمهيــــــد
التعليمInstruction  هو عملية اتصال منظم تهدف إلى إحداث التعلم Learning حيث يسعى المعلم دائما إلى زيادة التفاعل بينه وبين المتعلم من خلال المواقف الاتصاليةCommunicative Situations  التى يرسم لها أهداف إجرائية أي يصممها وينفذها ويقومها.
ويعد الاتصال التعليمي Instructional Communication هو أساس كل موقف تعليمي حيث يهدف إلى نقل خبرات متنوعة: معرفية ومهارية ووجدانية للمتعلمين بحيث تنمي شخصية المتعلم بجوانبها المختلفة: العقلية، الجسمية، النفسية، الدينية، الاجتماعية، الفنية.
ومن جانب آخر تعددت وسائل الاتصال المختلفة مما أدى إلى طفرة هائلة في تناول المعلومات، وزيادة المعرفة الإنسانية، وسهولة نقلها من مكان لآخر في أقل وقت ممكن، فأصبح العصر الذي نعيشه هو عصر ثورة الاتصالات، وعصر الكمبيوتر والإنترنت، وعصر الأقمار الصناعية، وبات العالم كله قرية صغيرة.
ونظرا لأهمية وسائل الاتصال المختلفة والتقدم الهائل في علم الاتصال، رأى التربويون أهمية استعارة المفاهيم المختلفة لعلم الاتصال في ميدان التعليم للمساعدة في تحقيق أهداف العملية التعليمية، وأطلق على وسائل الاتصال: وسائل اتصال تعليمية أو وسائل تعليمية Instructional Media، وأصبحت تشكل عنصرا هاما من عناصر المنظومة التعليمية يتأثر ويؤثر في بقية العناصر أو المكونات الأخرى، وتمثل أيضا وسائل تكنولوجيا التعليم أي الجانب التطبيقي العملي لتكنولوجيا التعليم.
ولذلك نقدم هذا الفصل للتعرف على المحاور الآتية آملين أن يكون له الأثر في تحسين أداء المعلم للمواقف التدريسية الاتصالية في مجال التخصص الدقيق:
تمهيـــــد
أولا
تعريف الاتصال والاتصال التعليمي
ثانيا
المنظور الإسلامي للاتصال
ثالثا
سمات الاتصال من المنظور الإسلامي
رابعا
عناصر عملية الاتصال التعليمي
خامسا
نماذج عملية الاتصال التعليمي
سادسا
خصائص عملية الاتصال
سابعا
لغات الاتصال التعليمي
ثامنا
العوامل المؤثرة في عملية الاتصال
تاسعا
أشكال الاتصال وأنواعه
عاشرا
معوقات الاتصال التعليمي
أسئلة وأنشطة تطبيقية
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 13, 2011 in Uncategorized

 

أهداف وحدة الاتصال التعليمي

أهداف وحدة الإتصال التعليمي
       بعد الانتهاء من دراسة وحدة الاتصال التعليمي، ينبغي أن تكون الطالبة قادرة على أن:
1. تذكر تعريفات الاتصال والاتصال التعليمي.
2. تشرح عملية الاتصال وأهميتها في العملية التعليمية.
3. توضح أشكال عملية الاتصال من المنظور الإسلامى.
4. توضح سمات عملية الاتصال من المنظور الإسلامى.
5. تصمم نموذجاً يوضح عناصر عملية الاتصال داخل الفصل الدراسى.
6. تحدد صفات وخصائص العناصر الأساسية لعملية الاتصال.
7. تقارن بين نماذج عملية الاتصال.
8. تحدد خصائص عملية الاتصال ودورها في العملية التعليمية.
9. تقارن بين لغات الاتصال التعليمى.
10. توضح دور المعلمة عند استخدامها للغات الاتصال التعليمي في المواقف التعليمية المختلفة.
11. توضح العوامل المؤثرة فى عملية الاتصال.
12. تعدد أشكال الاتصال وأنواعه.
13. تلخص معوقات الاتصال التعليمي.
14. تصدر حلولاً مناسبة للحد من معوقات عملية الاتصال التعليمي الفعال.
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 13, 2011 in Uncategorized

 

خطة مقرر تقنيات التعليم والاتصال

 
جامعة الملك سعود
تقنيات التعليم والاتصال
241 وسل
الفصل الدراسي الثاني للعام 1431هـ – 1432هـ
أ. مريم بنت محمد السيف
كلية التربية
مبنى 2 مكتب 419
الساعات المكتبية
        الأحد 12 – 1
        الاثنين 9 – 10 ، 12 – 1
        الثلاثاء 11- 12   
قسم تقنيات التعليم
البريد الالكتروني
Malsaif666@hotmail.com
خطة مقرر تقنيات التعليم والاتصال
       الهدف العام للمقرر:
يهدف المقرر إلى إكساب الطالبات مبادئ و تطبيقات التعليم والاتصال في عمليتي التعليم والتعلم.
       الأهداف الخاصة للمقرر:
بعد الانتهاء من دراسة المقرر، يجب أن تكون الطالبة قادرة على أن:
1-    تشرح مفهوم تكنولوجيا التعليم و دوره في العملية التعليمية.
2-    توضح دور مدخل النظم في النظام التعليمي.
3-    تصمم درس تعليمي وفقاً لعملية التصميم التعليمي.
4-    تشرح عملية الاتصال وأهميتها في العملية التعليمية.
5-    تشرح أسس اختيار واستخدام الوسائل التعليمية.
6-    توضح تصنيفات الوسائل التعليمية.
7-    تتعرف على استخدامات تطبيقات الحاسب الآلي في مجال التعليم.
8-    تتعرف على الاتجاهات الحديثة في مجال الوسائل التعليمية.
       الكتاب المقرر:
    1.    أحمد محمد سالم (2010): وسائل وتكنولوجيا التعليم، مكتبة الرشد، الرياض.
       المراجع:
    1.    مصطفى عبد السميع محمد وآخرون (2004): تكنولوجيا التعليم مفاهيم و تطبيقات، دار الفكر، عمان.  
    2. حسن حسين زيتون (2008): أساسيات الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم، الدار الصوتية للتربية، الرياض. 
    3.    الشحات سعد عثمان، أماني محمد عوض (2007): مفاهيم وأساسيات في تكنولوجيا التعليم، مكتبة نانسي، دمياط.
       تعليمات المقرر:
    ·        الالتزام بالحضور في وقت المحاضرة المحدد، وسيحسب لكل ثلاث مرات تأخير غياب واحد.
    ·        يتم احتساب حرمان للطالبة في حالة غيابها لخمس محاضرات وكل غياب سيحسب بنصف درجة.
   ·        في حالة غياب الطالبة عن الامتحان الفصلي سيتم إعلان موعد الاختبار الفصلي البديل، مع العلم بأن الاختبار الفصلي البديل سيكون مقالي بالكامل.
    ·        الاضطلاع على موقعي وحدة الاتصال التعليمي الالكترونية وهما:
·          تسليم الأنشطة في الأوقات المحددة حسب الخطة.
·          متابعة محتويات الموقع الالكتروني التالي: (http://faculty.ksu.edu.sa/alsaab).
       توزيع الدرجات:
 المشاركة
واجبات + تطبيقات عملية
امتحان فصلي نظري (1)
امتحان فصلي نظري (2)
امتحان نهائي نظري
5 درجات
20
20
15
40 درجة
       تخطيط المقرر:
الأسبوع
التاريخ
الموضوع
الخطة
الأول
     9-13/3/1432 هـ
تمهيد
——
الثاني
     16-20/3/1432 هـ
الوسائل التعليمية (1)
خطة رقم (1)
الثالث
     23-27/3/1432 هـ
الوسائل التعليمية (2)
خطة رقم (2)
الرابع
     30/3 – 4/4  1432 هـ
الوسائل التعليمية (3)
خطة رقم (3)
الخامس
     7-11/4/1432 هـ
مستحدثات تقنيات التعليم (1)
خطة رقم (4)
تسليم واجب 1 
السادس
     14-18/4/1432 هـ
مستحدثات تقنيات التعليم (2)
خطة رقم (5)
السابع
     21-25/4/1432 هـ
مستحدثات تقنيات التعليم (3)
——–
الثامن
28/4 – 2/5  1432 هـ
اختبار فصلي (1)
——–
التاسع
     5-9/5/1432 هـ
إجازة منتصف الفصل
——–
العاشر
     12-16/5/1432 هـ
مدخل النظم والتصميم التعليمي (1)
خطة رقم (6)
الحادي عشر
     19-23/5/1432 هـ
مدخل النظم والتصميم التعليمي (2)
خطة رقم (7)
الثاني عشر
26/5 – 1/6  1432 هـ
تطبيق التصميم التعليمي
تطبيق
(10 درجات)
الثالث عشر
     4-8/6/1432 هـ
الاتصال التعليمي
خطة رقم (8)
الرابع عشر
     11-15/6/1432 هـ
اختبار فصلي (2) / تكنولوجيا التعليم
خطة رقم (9)
الخامس عشر
     18-22/6/1432 هـ
تكنولوجيا التعليم
——-
السادس عشر
     25-29/6/1432 هـ
مراجعة
——-
السابع عشر
     2/7/1432 هـ
اختبارات مواد الإعداد العام
——-
الثامن عشر
     9/7/1432 هـ
الاختبارات النهائية
——-
                      أطيب تمنياتي لك بالتوفيق ،،،
                                                أ. مريم بنت محمد السيف
 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 13, 2011 in Uncategorized

 
 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.